فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يلحق العبادة، وليس المراد بالتقصير [هنا] [1] ترك الواجبات، فإن تركها مفسد للصلاة موجب لنقصها فيرفع حقيقتها، بل المراد والله أعلم، التقصير [في] [2] المسنونات والتمام بفعلها، فينبغي للإِمام التوسط في ذلك وتكون حاله دائمًا بين التفريط والإِفراط، لأنه إذا كان هذا في الصلاة التي هي [أجل] [3] أركان الإِسلام، فما ظنك بغيرها من [العبادات] [4] ، والعادات، كيف وهو قدوة؟!.
(1) في ن ب (هما) .
(2) في ن ب د (من) .
(3) في ن د (أحد) .
(4) في ن ب (العبوات) .