فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 5060

يلحق العبادة، وليس المراد بالتقصير [هنا] [1] ترك الواجبات، فإن تركها مفسد للصلاة موجب لنقصها فيرفع حقيقتها، بل المراد والله أعلم، التقصير [في] [2] المسنونات والتمام بفعلها، فينبغي للإِمام التوسط في ذلك وتكون حاله دائمًا بين التفريط والإِفراط، لأنه إذا كان هذا في الصلاة التي هي [أجل] [3] أركان الإِسلام، فما ظنك بغيرها من [العبادات] [4] ، والعادات، كيف وهو قدوة؟!.

(1) في ن ب (هما) .

(2) في ن ب د (من) .

(3) في ن د (أحد) .

(4) في ن ب (العبوات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت