وضح إبطيه"] [1] ، وفي رواية"حتى إني لأرى بياض إبطيه"."
قال ابن أبي جمرة -رحمه الله- في (إقليد التقليد على المدونة) [2] : استدل بعضهم على سعة الأكمام بهذا الحديث، لأنه لا يُرى بياض إبطيه إلَّا مع سعة [الكم] [3] ، وفي الأثر [4] :"كانت"
(1) في ن ب ساقطة.
(2) قال في طبقات الشافعية للسبكي (8/ 24) ، ولابن القليوبي"شرح على التنبيه"أنه استنبط من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ ...} الآية، أن ما يفعله علماء هذا الزمان في ملابسهم، من سعة الأكمام وكبر العمة، ولبس الطيالس حسن، وإن لم يفعله السلف، لأن فيه تمييز لهم، يعرفون به، ويلتفت إلى فتاويهم وأقوالهم.
أقول: هذا خلاف ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بحيث أنه لم يتميز عن أصحابه بلباس، ولذا كان يجلس معهم ولا يعرفه الغريب. ونهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ليس ثوب الشهرة.
(3) في الأصل (اللام) ، والتصحيح من ب د.
(4) في الترمذي (1782) عن أبي كبشة"بلفظ كانت كمام أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بُطحًا". قال الترمذي: هذا حديث منكر. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 397) .
وجاء في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي الشيخ (91) عن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه قال:"كانت كمام النبي - صلى الله عليه وسلم - بطحًا". قال في النهاية (4/ 200) ، وفي رواية:"أكمة"هما جمع كثرة وقلة لكلمة القلنسوة، يعني أنها كانت منبطحة غير منتقبة. اهـ.
وقال ابن الجوزي في غريبه (1/ 75) الكمام جمع كُمة: وهي القلنسوة.
وقال في النهاية (1/ 135) ، وغريب ابن الجوزي (1/ 75) ، والغريبين =