فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 5060

أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وهو تأكيد للنفي.

فائدة ثالثة: سمي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - به لكثرة خصاله المحمودة.

التاسع عشر:[قوله: فليختر من المسألة ما شاء، فيه دليل على شرعية الدعاء آخر الصلاة قبل السلام، والدعاء بالسلام على الأنبياء والصالحين.

[العشرون] [1] : فيه أيضًا أنه يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا ما لم يكن إثمًا، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور.

وقال أبو حنيفة: لا يجوز إلَّا الدعوات الواردة في القرآن والسنة عملًا بقوله - عليه الصلاة والسلام:"إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين" [2] ، واستثنى بعض الشافعية بعض صور من الدعاء بقبح، كما لو قال: اللهم اعطني امرأة صفتها

كذا وكذا، وأخذ بذكر أوصاف أعضائها.

= حديث ابن عمر عند الدارقطني إلَّا أن سنده ضعيف. وقد روى أبو داود من وجه آخر صحيح عن ابن عمر في التشهد"أشهد أنه لا إله إلَّا الله"، قال ابن عمر: زدت فيها:"وحده لا شريك له"، وهذا ظاهره الوقف.

(1) في ن ب ساقطة.

(2) مسلم (537، 1748) ، وأبو داود (930) في الصلاة، باب: تشميت العاطس (12/ 32) في الإِيمان والنذور، والنسائي (3/ 14) ، والموطأ (3/ 5، 6) في العتق والولاء، والبيهقي (2/ 249، 250) (10/ 57) ، وابن حبان (165، 2247، 2248) ، وابن الجارود (212) ، والطبراني في الكبير (19/ 938) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت