فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 5060

وذكر صاحب (البيان والتقريب) : أنه يكره الدعاء عندهم في ستة مواضع: بعد [الإِحرام] [1] وقبل القراءة، وفي الركوع [2] ، وفي

الجلوس قبل التشهد، وفي أثناء الجلوس الأول على المشهور، وفي أثناء الفاتحة أو السورة [3] .

الحادي والعشرون: فيه الأمر بالتشهد، وقد اختلف العلماء في وجوبه، كما سلف إيضاحه في الحديث الثاني من باب صفة صلاة

النبي - صلى الله عليه وسلم - فراجعه منه.

الثاني والعشرون: قدت هناك أنه ورد في التشهد [4] أحاديث اختار الشافعي [5] منها تشهد ابن عباس في مسلم، ووقع في الشفاء [6] للقاضي عياض: أن الشافعي اختار منها تشهد ابن مسعود وهو وهم.

واختار الإِمامان أبو حنيفة وأحمد: تشهد ابن مسعود في

(1) في الأصل (السلام) ، والتصحيح من ن ب د.

(2) أقول: قد جاء الدعاء في الركوع في قوله - صلى الله عليه وسلم - سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. قال البخاري -رحمنا الله وإياه- في صحيحه: باب الدعاء في الركوع.

(3) انظر ح (124) التعليق ت (4) ، ص (509) مع ذكر فائدة من كلام ابن القيم. أقول: قد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ ومر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب تعوذ، كما رواه حذيفة وابن مسعود وهذا يعم النقل والفرض.

(4) انظر الحديث الثاني من باب صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ص (45) التعليق (1، 2، 3) ، فإنها مخرجة.

(5) الرسالة برقم (738) .

(6) شرح الشفاء للقاري (3/ 737) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت