فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 5060

[محمدًا] [1] - صلى الله عليه وسلم - سأل ذلك لنفسه وأهل بيته ليتم النعمة عليهم والبركة كما أتمها على إبراهيم وآله.

ثانيها: أنه سأل ذلك لأمته ليثابوا على ذلك.

ثالثها: أنه سأل ذلك ليبقى له ذلك إلى يوم [القيامة] [2] ويجعل لديه لسان صدق في الآخرين كما فعله لإِبراهيم.

رابعها: أنه سأل ذلك له ولأمته.

خامسها: أن ذلك كان قبل أن يعرف [] [3] - عليه الصلاة والسلام - بأنه أفضل الخلق، ويطلع على علو منزلته.

سادسها: أنه سأل أن يصلي عليه صلاة يتخذه بها خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، وقد جاء في الصحيح آخر أمره:"ولكن صاحبكم خليل الرحمن" [4] . وقد جاء أنه حبيب الرحمن. وقال

(1) في ن ب د ساقطة.

(2) في ن د ب (الدين) .

(3) في الأصل زيادة (إبراهيم) ، وهي ساقطة من ن ب د.

(4) مسلم (2383) ، والترمذي (3656) من رواية ابن مسعود بلفظ:"لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الله"، وابن ماجه (93) ، وأحمد (1/ 377، 389، 409، 433) ، والبغوي (3867) ، والطبراني في الكبير (10106، 10107، 10457) ، والمصنف (11/ 473) ، وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (3656) ، وعن أبي سعيد الخدري، والبخاري (3654) ، ومسلم (2382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت