فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 5060

[لم يؤمر] [1] بهما على سبيل الجمع في القرآن، إلَّا عليه - صلى الله عليه وسلم - ولم يخبر الله -تعالى- [عن] [2] نفسه الكريمة وعن ملائكته بالصلاة فقط [إلَّا على نبيه - عليه أفضل الصلاة والتسليم - وأما السلام فقط] [3] ، فقد سلم الله -تعالى- في سورة والصافات: على المرسلين، دون الصلاة. وقد أمر الله -تعالى- نبيه محمدًا بالسلام على المؤمنين بالآيات إذا جاءه فقال: {وَإِذَا جَاءَكَ} [4] الآية. وقد أجمع العلماء على الصلاة على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك أجمع من

يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالًا. وما حكي [عن] [5] مالك من أنه لا يصلي على أحد من

الأنبياء سوى محمد - صلى الله عليه وسلم - فشاذ، كما قاله القرطبي [6] ، وهي مأولة عليه بأنّا لم نتعبد بالصلاة على غيره.

وأما غير الأنبياء من مؤمني الآدميين من هذه الأمة [] [7] .

فذهب مالك والشافعي والأكثرون: إلى أنه لا يصلى عليهم استقلالًا، فلا يقال: اللهم صل على أبي بكر مثلًا، ولكن يصلى

(1) في ن ب (لو مر) .

(2) في ن ب (على) .

(3) في ن ب ساقطة.

(4) سورة الأنعام: آية 54.

(5) في ن ب (من) .

(6) في المفهم (2/ 794) .

(7) في ن ب زيادة (فقد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت