فهرس الكتاب

الصفحة 2023 من 5060

السؤال مطلقًا حيث لا يحرم مع كون السؤال كانوا في زمنه - صلى الله عليه وسلم -. وفي زمن الصحابة والتابعين إلى هلم جرا. وقد علمت ما جاء في تفسير قوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ....} [1] الآية. وقال تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) } [2] . وفي الحديث"ردوا السائل ولو بشق تمرة" [3] . والشارع لا يقر على مكروه، بل لا يبعد عندي [أنه] [4] يجب السؤال في وقت الضرورة. ولا أظن أحدًا ينازع في ذلك.

وقال بعضهم: المراد بكثرة السؤال في الحديث سؤال الناس عن أموالهم وما في أيديهم. وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة بالنهي عن ذلك.

وقال بعضهم: المراد به كثرة السؤال عن أخبار الناس وأحداث

(1) سورة الإِنسان: آية 8.

(2) سورة الذاريات: آية 19.

(3) "ردوا السائل ولو بظلف محترق". أخرجه أحمد (4/ 70، 6/ 435) ، وتخريج الأحياء (4/ 205) ، وسنن النسائي (5/ 18) ، والسنن الكبرى (4/ 177) ، وموارد الظمآن (825) ، وابن حبان (3374) ، والموطأ (2/ 923) ، والبغوي (1673) ، والتاريخ الكبير (5/ 262) ، والطبراني في الكبير (24/ 555، 556) . وقد ورد بلفظ آخر:"اتقوا النار ولو بشق تمرة". البخاري (1413) فيه ذكر الأطراف، ومسلم (1016) ، والترمذي (2415) ، وابن ماجه (1843) ، والنسائي (5/ 75) ، وأحمد (4/ 258، 379) ، وكشف الأستار (1/ 422) ، والبحر الزخار عن أبي بكر (82) ، وابن حبان (473) ، والطيالسي (1135) ، وشرح السنة (1640) .

(4) في ن ب د (أن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت