فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 5060

فجمع المقارنة: كون الشيئين في وقت واحد كالأكل والقيام مثلًا فإنهما يقعان في وقت واحد.

وجمع المواصلة: أن يقع أحدهما عقب [الآخر] [1] وقصد [بذلك] [2] إبطال [تأويل] [3] [أصحاب أبي حنيفة[4] لما ذكرناه. لأن جمع المقارنة لا يمكن في الصلاتبن إذ لا يقعان في حالة واخدة وأبطل جمع المواصلة [5] أيضًا] [6] وقصد بذلك إبطال التأويل المذكور [إذ] [7] لم يتنزل على شيء من النوعين لكن الروايات

(1) في ن ب (آخره) .

(2) زيادة من ن د.

(3) في ن د (التأويل) .

(4) في ن ب زيادة (أحدهما عقب الآخر) .

(5) استدل أبو حنيفة -رحمه الله- على ذلك بقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} ، وقال:"إن فرضًا مؤقتًا"، فالمحافظة على الوقت في الصلاة بيقين، فلا يجوز تركه إلَّا بيقين، وهو: الموضوع الذي ورد به النص. انظر: رؤوس المسائل (177) .

أقول: وبحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فيما يرويه عنه البخاري (1775) ، ومسلم (3059) :"والذي لا إله غيره ما صلى رسول - صلى الله عليه وسلم - صلاة قط إلَّا في وقتها إلَّا صلاتين: جمع بين الظهر والعصر يوم عرفة وبين المغرب والعشاء يوم مزدلفة"، وليس في هذا حجة لأن عند ابن مسعود فقط عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع بين الصلاتين في السفر بغير عرفة والمزدلفة، رمن حفظ وشهد حجة على من لم يحفظ ويشهد.

(6) في ن د ساقطة.

(7) في ن ب (أي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت