فهرس الكتاب

الصفحة 2319 من 5060

رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، [فقال] [1] : يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم قال:"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر"، قال: فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس [2] .

قال شريك: فسألت أنس بن مالك، أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري.

قال المصنف:"الضراب"الجبال الصغار.

["والآكام"جمع أكمة، وهي أعلى من الرابية، ودون الهضبة.

"ودار القضاء"دار عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

سميت بذلك: لأنها بيعت في قضاء دينه] [3] .

هذا حديث عظيم مشتمل على أعلام نبوة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وعلى أحكام مهمة، فيحصر الكلام عليه في ثلاثة أطراف:

الأول: في فن الأسماء:

أما راويه: فتقدم التعريف به في باب الاستطابة.

وأما شريك: فهو ابن عبد الله بن أبي نمر المدني أبو عبد الله

(1) في ن ب (ثم قال) .

(2) البخاري (933) .

(3) زيادة من متن العمدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت