القرشي، روى عن أنس، وابن المسيب وغيرهما، وعنه مالك وغيره.
قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.
وقال ابن معين: إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته.
[1] قال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان [2] في"ثقاته": في التابعين منهم ربما أخطأ. قال: وجده شهد بدرًا.
مات بعد سنة أربعين ومائة.
وأما الرجل الداخل: فرأيت من ادعى أنه العباس بن عبد المطلب ويبعد أن في بعض طرق البخاري"فقام أعرابي"وفي بعض طرقه"رجل من أهل البدو" [3] ، ويبعد تعدد القصة على أن في بعض طرق البخاري [4] "فقام الناس فصاحوا فقالوا: يا رسول الله قحط المطر"الحديث، وهو ظاهر في التعدد. وقد يمكن الجمع بأن الرجل هو الذي ابتدأ بالسؤال أولًا، ثم تابعوه، فالله أعلم.
وقول شريك:"سألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري"ثبت في صحيح البخاري [5] وغيره في بعض طرق هذا الحديث"أنه الرجل الأول"، من رواية شريك أيضًا، ومن رواية
(1) زيادة من ن ب.
(2) الثقات (4/ 360) .
(3) البخاري (1029) .
(4) البخاري (1031) .
(5) البخاري (1029) .