فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 5060

قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون من طلب الغيث أي هب لنا غيثًا أو ارزقنا"غيثًا [كما] [1] يقال: سقاه الله وأسقاه أي جعل"

له سقيًا على لغة من فرق بينهما [2] .

والصواب: أن الهمزة فيه للتعدية كما ذكرنا.

فائدة: يجوز في"يغيثنا"الرفع والجزم والرفع على الاستئناف.

الخامس: قوله:"فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة".

المراد بالسماء: هنا الفضاء المرتفع بين السماء والأرض.

والسحاب: معروف وهو جنس واحده سحابة وهي الغيم.

ويجمع: أيضًا على سُحُبٍ وسحائب.

والقزعة [3] : بفتح القاف والزاي وهي القطعة من السحاب وجماعتها قزع كقصبة وقُصب.

قال أبو عبيد [4] : وأكثر ما يكون في الخريف، ومنه أُخذ القزع في الرأس وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه.

السادس: قوله:"وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار"هو تأكيد لقوله:"ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة"لأنه أخبر أن

(1) زيادة من ب. وإكمال إكمال المعلم (3/ 46) .

(2) ذكره في شرح مسلم (6/ 191) .

(3) قال ابن سيده: القزع: قطع من السحاب رقاق.

(4) غريب الحديث (1/ 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت