فهرس الكتاب

الصفحة 2476 من 5060

وقيل: اليهود واحدتها بِيعَة بكسر الباء [1] .

وأما الصوامع [2] : فهي مواضع العبادة كانت قبل الإِسلام مختصة برهبان النصارى وعباد الصابئين. قاله قتادة، ثم استعمل في مأذنة المسلمين [3] .

وأما الصلوات: فقيل إنها مشتركة لكل ملة [4] .

قال ابن عطية [5] : وذهبت طائفة إلى أن الصلوات اسم لشرائع

(1) انظر: المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب (78) ، والمعرب للجواليقي (207) .

(2) الصوامع: بناء يتخذه النصارى للعبادة يكون رأسه دقيق. اهـ. القاموس المحيط، باب: العين فصل الصاد (2/ 53) ، وبصائر ذوي التمييز (3/ 380) ، والعمدة في غريب القرآن لمكي (213) ، وتحفة الأريب لأبي حيان (199) ، وهي بناء مرتفع حديد الأعلى، يقال: صمّع الثريدة أي رفع رأسها وحدّده، ورجل أصمع القلب أي حاد الفطنة ... إلخ. وهي منازل الرهبان وبيوتهم.

(3) القرطبي (12/ 71) ، والمحرر الوجيز لابن عطية (11/ 206) .

(4) غرائب التفسير للكرماني (761) ، وغريب القرآن لابن الملقن (264) ، والعمدة في غريب القرآن لمكي (213) ، وتحفة الأريب لأبي حبان (202) ، وتفسير المشكل من غريب القرآن لمكي (161) ، والمعرب للجواليقي (419) ، والمهذب فيما وقع في القرآن من المعرب (107) . انظر: تعليق أحمد شاكر على المعرب للجواليقي (211) ، حيث لم يرتضى هذا التفسير.

(5) العبارة كما هي في المحرر الوجيز (11/ 206) : وذهبت فرقة إلى أن الصلوات اسم"لشرائع"في المطبوع تحرفت إلى"شفاعة"، فليتنبه، وأن اللفظة عبرانية عربت وليست بجمع صلاة. وقال أبو العالية: الصلوات مساجد الصابئين. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت