فهرس الكتاب

الصفحة 2477 من 5060

اليهود وأن اللفظة عربت صلاة.

وقال أبو العالية: إنها مساجد الصابئين كالمساجد للمسلمين. قال ابن عطية [1] : وهذه الأسماء تشترك الأمم في مسمياتها إلَّا البيعة، فإنها مختصة بالنصارى في عرف لغة العرب، والمساجد للمسلمين.

خامسها:"مارية"بكسر الراء وفتح الياء المثناة تحت مخففة الكنيسة المذكورة، وممن نص على تخفيف الياء صاحب المشارق [2] .

قال ابن العطار في"شرحه":"مارية": -بكسر الراء وفتح المثناة- تحت، الخفيفة الكسر والفتح فيهما.

سادسها: في الحديث دليل على تحريم تصوير الحيوان خصوصًا الآدمي الصالح، سواء كان التصوير في حائط أو ثوب أو ورق أو مجسدًا قائمًا بذاته. والأحاديث في الصحيح تدل لما ذكرناه: منها"لعن الله المصورين" [3] ، ومنها"أشد الناس عذابًا يوم"

(1) قال ابن عطية -رحمنا الله وإياه- في المحرر (11/ 206) : قال القاضي: وذهب خصيف إلى أن هذه. الأسماء قصد بها متعبدات الأمم، والصوامع للرهبان، وقيل: للصابئين، والبيع للنصارى، والصلوات لليهود، والمساجد للمسلمين.

(2) مشارق الأنوار (1/ 397) .

(3) البخاري (2086، 2238، 5347، 5945، 5962) ، وأبو داود (3/ 338) في البيوع، باب: في أثمان الكلب، وأبو يعلى (890) ، وأحمد (4/ 308، 309) ، والطيالسي (1043، 1045) ، وابن حبان (5852) ، والبغوي (8/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت