فهرس الكتاب

الصفحة 2619 من 5060

السادس عشر: قوله -عليه الصلاة والسلام-:"إن عم الرجل صنو أبيه"، أي يرجع مع أبيه إلى أصل واحد فيتعين إكرامه كما يتعين إكرام الأب، ومنه قوله -تعالى-: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [1] ، وأصله في النخلتين والثلاث والأربع التي ترجع إلى أصل واحد، فكل واحدة منهن صنو، والاثنان صنوان، والثلاث صنوانٌ برفع النون.

فالصنوان: جمع صنو كقنوان وقنو ويجمع أصناء كأسماء، فإذا كثرت قلت الصنى والصُني، وعن ابن الأعرابي: أن الصنو المثل أي مثل أبيه، وذكر ذلك - صلى الله عليه وسلم - لعمر تعظيمًا لحق العم وهو مقتض ومناسب لأن يحمل قوله:"هي عليَّ"أنه يحملها، [عنه احترامًا له ومبرة وإكرامًا حتى لا يتعرض له بطلبها أحد إذا تحملها] [2] عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

السابع عشر: في الحديث البيان للعمال ما يظلمون فيه من غيره.

الثامن عشر: فيه أيضًا تحمل الإِمام عن بعض رعيته وأتباعه وأقاربه ما وجب عليه أو ندب إليه.

التاسع عشر: فيه أيضًا بيان فضل العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

= على تفاصيل مما مر من الروايات. انظر: تهذيب السنن لابن القيم (2/ 222) ، ومعالم السنن.

(1) سورة الرعد: آية 4.

(2) زيادة من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت