فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 5060

السادسة: قال الشافعي في القديم: ويجتهد في يومها كليلتها.

قال الماوردي [1] : ويسن لمن رآها كتمها.

السابعة: قال مالك بلغني أن سعيد بن المسيب كان يقول:"من شهد العشاء من ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها"قال ابن عبد البر: وهذا من سعيد لا يكون إلاَّ توقيفًا. ومراسيل سعيد أصح المراسيل [2] .

الثامنة: يستحب أن يكثر فيها من قول:"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"للحديث الصحيح [3] فيه، قال

= موضوع. اهـ. وانظر: خصوصيات الصيام للهيثمي (234) . وجمعه بين الحديثين فإنه بالنسبة للأنبياء فهي لهم دون أممهم. وأما في هذه الأمة فهي من خصوصياتهم: باختصار.

(1) الحاوي (3/ 356) .

(2) الموطأ (1/ 321) بلاغًا، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 515) ، والبيهقي في الشعب (7/ 301) ، وفضائل الأوقات له (262) ، والدر المنثور (7/ 377) تفسير سورة القدر، وإسناده إلى مالك صحيح. وقد ورد من حديث أبي هريرة بلفظ:"من صلَّى العشاء الآخرة في جماعة فقد أدرك ليلة القدر". ابن خزيمة (3/ 333) ، وضعفه الألباني فيه شعب الإِيمان (7/ 302) ، وفضائل الأوقات (261) ، وذكره السيوطي في الدر (7/ 377) ، وكنز العمال (8/ 545) ، الذهبي في الميزان (3/ 85) .

ومن رواية أنس عند الخطيب في تاريخه (5/ 332) ، والشعب (7/ 303) ، وفضائل الأوقات (260) ، وذكره في الدر المنثور (7/ 377) تفسير سورة القدر.

(3) الترمذي (3513) , وابن ماجه (3850) ، وأحمد (6/ 171، 182، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت