البيهقي [1] في كتابه السالف: طلب العفو من الله -تعالى- مستحب في جميع الأوقات، وخاصة في هذه الليلة، ثم روي بإسناده إلى ابن عمرو بن أبي جعفر [2] قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل [3] كثيرًا يقول في مجلسه وفي غير المجلس: عفوك، ثم يقول: عفوك يا عفو، عفوك في المحيا، عفوك في [الممات، وفي القبور عفوك، وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك] [4] ، وفي القيامة عفوك وفي مناقشة الحساب عفوك، [وعند ممر الصراط عفوك، وعند الميزان عفوك، وفي جميع الأحوال عفوك، يا عفو عفوك] [5] ، قال أبو عمرو: فرأى أبا عثمان
= 183، 208)، وعمل اليوم والليلة للنسائي (872) ، والحاكم (1/ 530) . قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. الشعب (7/ 299، 300) ، وفضائل الأوقات (257) .
(1) فضائل الأوقات (258) ، وشعب (7/ 431) .
(2) هو محمد بن أحمد بن حمدان. قال السمعاني في الأنساب (4/ 288) : من الثقات الأثبات. وقال ابن العماد في شذرات الذهب (3/ 87) ، ومسند خراسان التعليق (346) .
(3) بن سعيد بن منصور النيسابوري. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/ 62) : الشيخ الإِمام المحدث الواعظ القدوة شيخ الإِسلام. التعليق (298) .
(4) ما بين القوسين زيادة من المراجع السابقة: فضائل الأوقات، شعب الإِيمان.
(5) ما بين القوسين زيادة من المراجع السابقة: فضائل الأوقات، شعب الإِيمان.