وذكر قاسم بن ثابت [1] : أن مهيعة قريبة من الجحفة حكاه القاضي وهو غريب فقد فسرت في الحديث بأنها الجحفة وهي ميقات أهل مصر و [كذلك،[2] المغرب وكذا الشام إن لم يمروا بميقات المدينة وهذا علم من أعلام نبوته أعني توقيته لأهل الشام الجحفة قبل أن يفتح الشام وكذا توقيته لأهل مصر أيضًا كما أخرجه النسائي [3] من حديث عائشة وتوقيته الجحفة لأهل المغرب رواه الشافعي مرسلًا [4] ويعضده الإِجماع على مقتضاه.
الخامس:"نجد"بفتح النون وهو ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحده من المغرب الحجاز.
والنجد: اسم للمكان المرتفع ويسمى المنخفض غورًا.
قال صاحب المطالع: ونجد كلها من عمل اليمامة.
السادس:"قرن المنازل": وهو بفتح القاف وسكون الراء، ويقال: له قرن الثعالب [5] وروى في الصحيح غير مضاف وهو
(1) هو أبو محمد قاسم بن ثابت بن عبد العزيز العوفي السرقسطي المتوفى سنة (302) ، له كتاب في شرح غريبه اسمه"الدلائل"ترجمته في طبقات النحويين واللغويين للزبيدي (284) ، ونفح الطيب (2/ 49) ، وسير أعلام النبلاء (14/ 562) ضمن ترجمة والده.
(2) زيادة (كذلك) من ن هـ.
(3) النسائي (5/ 123) .
(4) مسند الشافعي (114) .
(5) في ن هـ زيادة (وهو معروف) .
وكانت فيه وقعة لغطفان على بني عامر يقال له: (يوم أقرن) . اهـ. لسان العرب (11/ 143) .