فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 5060

موضع تلقاء مكة على يوم وليلة منها [1] من أقرب المواقيت إليها وفتح بعضهم راءه وهو خطأ كما قال القاضي [2] .

وقال القرطبي: الإِسكان أعرف قالا وقال [الفاسي] [3] : من قاله بالإِسكان أراد الجبل المشرف على الموضع، ومن فتح أراد الطريق [4] [تفرق منه فإنه موضع فيه طرق مختلفة] [5] .

وقال النووي [6] : لا خلاف في إسكان الراء بين أهل العلم من أهل الحديث واللغة والتاريخ والأسماء وغيرهم، [وغلط] [7] الجوهري في"صحاحه"فيه غلطين فاحشين فقال القرن: موضع وهو ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرني بفتح راءه وزعم أن أويسًا منسوب إليه، والصواب إسكان الراء فإن أويسًا منسوب إلى قبيلة معروفة يقال لهم بنو قرن [لبطن] [8] من مراد أي كما بين في الحديث

(1) في ن هـ زيادة (وهو) .

(2) ذكره في إكمال إكمال المعلم (3/ 297) .

(3) وهو أيضًا في حاشية إحكام الأحكام (3/ 459) ، أما في مشارق الأنوار (2/ 199) ، ومعجم البلدان (4/ 332) : القابسي، وأيضًا في المفهم (3/ 262) .

(4) في ن هـ (الذي لا) .

(5) العبارة في مشارق الأنوار: (التي تفترق منه فإنه موضع فيه طرق مفترقة) (2/ 199) ، وأما في معجم البلدان (4/ 332) : (الذي يفترق منه فإنه موضع منه طرق مختلفة مفترقة) .

(6) شرح مسلم (8/ 81) .

(7) في ن هـ (غلطوا) . انظر: مختار الصحاح (224) .

(8) في ن هـ ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت