فهرس الكتاب

الصفحة 3046 من 5060

دعوت لما نابني، مسورًا ... فلبى فلبي يَدَيْ مِسْوَرِ [1]

وعلى هذا القول أكثر الناس.

قال ابن الأنباري: بنوا"لبيك"كما بنوا حنانيك أي تحننا بعد تحنن واصل: لبيك، لبِّ بك [لَبَّبَ بك] [2] ، فاستقلوا الجمع بين ثلاث باءَات، فابدلوا من [الثالثة] [3] ياء، كما قالوا: [تظنيت، من الظن] [4] [ومن القص قصيت المغازي] [5] والأصل [تَظَنَّيْت] [6] و [قصيت] [7] .

ثم اختلفوا في معنى لبيك، واشتقاقها.

(1) ضبط هذا البيت من لسان العرب (12/ 217، 232) وفي الأصل مثله، أما في ن هـ:

دعت لما نابني مسورًا ... فلبى يدي مسور

وفي حاشية الصنعاني (3/ 482) :

دعوت فلم يأتي مسعد ... فلبى يلبي يد ميسور

(2) زيادة من لسان العرب (12/ 216) مع ضبط هذا النص، أما الزاهر (1/ 100) غير موجودة وضبطت الأولى (لَبَّيْك) .

(3) في الزاهر (الأخيرة) .

(4) في المخطوط: كما قالوا: (من الظن نظنيت) ، وما أثبت من لسان العرب (12/ 217) ، وانظر: ما بعدها للاطلاع على المعاني فيه، وفي الزاهر"قد تَظَنَّيْتَ، وأصله: قد تَظَنَّنْتَ، فأبدلوا من الأخيرة ياء."

(5) غير موجودة في المرجع السابق.

(6) في المرجع السابق كما في تعليق (3) .

(7) غير موجودة في المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت