كما اختلفوا في صيغتها.
فقيل: معنى لبيك: اتجاهي وقصدي إليك، مأخوذ من قولهم: داري تلُبُّ دارك، أي: تواجهها.
وقيل: معناها: محبتي لك[من قولهم امرأة لبة: أي محبة لولدها، عاطفة عليه.
وقيل: معناها إخلاصي لك] [1] من قولهم: [خشب] [2] [الباب] [3] إذا كان خالصًا محضًا ومنه: لب الطعام ولبابه.
وقيل: [من قولهم: لب العقل] [4] من قولهم: رجل لبيب [5] أي [أنا] [6] منصرف إليك، وقلبي مقبل عليك، حكاه الماوردي.
وقيل: معناه، أنا مقيم على طاعتك وإجابتك مأخوذ من قولهم: [...] [7] لَبَّ الرجل بالمكان، وأَلَبَّ: إذا أقام فيه. ولزمه.
قال ابن الأنباري: وإلى هذا المعنى كان يذهب الخليل والأحمر.
(1) زيادة من ن هـ.
(2) في الأصل ولسان العرب (12/ 213) (حسب) ، بالسين المهملة. وفي المهذب (7/ 244) ، وشرح مسلم (9/ 87) (حب) ، وما أثبت يوافق المراجع السابقة.
(3) في لسان العرب (12/ 217) وفي ن هـ (لبان) .
(4) زيادة من ن هـ والماوردي.
(5) في الماوردي زيادة (ويكون معناها) .
(6) غير موجودة في الماوردي"الحاوي الكبير" (5/ 115) .
(7) في الزاهر زيادة (قد) .