عام، وهذه الآية نزلت عام الحديبية كما ثبت في الصحيح [1] .
وقوله:"والقمل يتناثر على وجهي"هي جملة حالية من التاء في"حُملت"، وفي صحيح مسلم"قمل رأسه ولحيته" [2] .
و"أُرى"الأولى، والثالثة، بضم الهمزة أي أظن، والثانية, والرابعة بفتحها أي أشاهد ببصري فهو من رؤية العين وحذف مفعوله للدلالة عليه أي أراه.
وقوله"الوجع أو الجهد"هو شك من الراوي هل قال: الأول أو الثاني.
"والجهد"بفتح الجيم المشقة وبضمها الطاقة قاله صاحب"العين"، وغيره ولا معنى للطاقة هنا، بل المعنى على المشقة اللاحقة بسبب الوجع.
قال الشيخ تقي الدين: إلاَّ أن تكون الصيغتان يعني الفتح والضم بمعنى واحد.
قلت: لما حكى القاضي عياض في"إكماله"عن صاحب"العين"أن الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة نقل عن الشعبي أنه بالضم في العيش وبالفتح في العمل ثم قال:
وقال ابن دريد: هما لغتان صحيحتان بلغ جَهده وجُهده، وقال
(1) البخاري (4190) ، ومسلم.
(2) مسلم (1201) .