فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 5060

على طواف الوداع [1] ، روى ابن حبان [2] ، في"صحيحه"من حديث ابن عمر: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته القصواء يوم الفتح واستلم الركن بمحجنه"، فهذه واقعة أخرى وروى الشافعي في"الأم"أنه -عليه الصلاة والسلام-:"طاف طواف القدوم على عقبيه"وهذا يقوى ما أسلفناه."

الخامس: اعترض ابن القطان في كتاب"الوهم والإِيهام" [3] على عبد الحق في"أحكامه"، فقال: ذكر"البعير"وقع في"أبي داود"دون"مسلم"، وهذا عجيب فهو في"صحيح مسلم"كما عزاه إليه عبد الحق وفي"صحيح البخاري"أيضًا.

السادس: في الحديث دلالة على جواز الطواف راكبًا وهو إجماع. قال مالك: في المريض يطاف به محمولًا ثم يفيق أحب إلى أن يعيد. نقله أبو عمر [4] عنه.

وهل يكره لغير عذر؟

ونقل ابن الرفعة عن الماوردي [5] وغيره نعم.

(1) سبق تخريجهما.

(2) ابن حبان (3828) ، والترمذي (3270) ، وابن خزيمة مختصرًا (2781) ، وأحمد (2/ 361، 523) ، وأبو داود (5116) ، في الأداب، باب: في التفاخر بالأحساب.

(3) بيان الوهم والإِيهام حديث رقم (120، 121) .

(4) الاستذكار (12/ 186) .

(5) الحاوي الكبير (5/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت