فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 5060

قال القاضي عياض: والظاهر أن المتعة المكروهة إنما هي فسخ الحج إلى العمرة، ولهذا كان عمر يضرب الناس عليها ولا يضربهم على مجرد التمتع في أشهر الحج، وإنما كان يضربهم على ما أعتقده هو وسائر الصحابة أن فسخ الحج إلى العمرة كان مخصوصًا في تلك السنة للحكمة التي اقتضته [1] .

التاسع: الحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم.

العاشر: قوله"رأيت في المنام كأن إنسانًا"إلى آخره فيه الاستئناس بالرؤيا فيما يقوم عليه الدليل الشرعي وهو من باب التنبيه على عظم قدرها، فإنه قد صح أنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وهذا الاستئناس والترجيح ليس منافيًا للأصول وتكبير ابن عباس، وقوله:"سنة أبي القاسم"يدل على أنه تأيد بالرؤيا واستبشر بها، وفي ذلك دلالة على ما قلناه، وزاد البخاري [2] أنه قال له:"أقم عندي واجعل لك سهمًا من مالي: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت".

الحادي عشر:[المراد: بالسنة هنا الطريقة، وأبو القاسم: أحد كناه - صلى الله عليه وسلم - كنى بابنه القاسم وهو أول ولده من خديجة مات صغيرًا قبل المبعث.

الثاني عشر] [3] : في الحديث دلالة على أحكام.

(1) الاستذكار (11/ 211، 212) .

(2) البخاري (1567) .

(3) زيادة من ن هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت