فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 5060

"لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت"وحاضت عائشة، فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت بالبيت، قالت: يا رسول الله، تنطلقون بحجة وعمرة وانطلق بحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد [1] الحج" [2] ."

الكلام عليه من وجوه: وهو حديث عظيم يشتمل على فوائد جمة.

الأولى: في التعريف براويه وقد سلف في باب الجنابة واضحًا. وأما ما وقع فيه من الأسماء فعائشة سلف التعريف بها في الطهارة. وعبد الرحمن في باب السواك. وعلي في باب المذي.

وطلحة: أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإِسلام وأحد الستة [أصحاب] [3] الشورى. والخمسة الذين أسلموا على يد الصديق قال -عليه الصلاة والسلام- في حقه قبل أن يقتل" [طلحة] [4] ممن قضى نحبه. وما بدلوا تبديلا"أتاه سهم يوم الجمل لا يدري من رماه فكان أول قتيل. اتهم به مروان بن

(1) في ن هـ زيادة (أشهر) .

(2) البخاري في أطرافه (294) ، ومسلم (1211) ، وابن خزيمة (3907، 2936) ، وابن ماجه (2963) ، (3000) ، وأبو داود (1782) في المناسك، باب. إفراد الحج، والبغوي (1913) ، والبيهقي (4/ 355) (1/ 308) (5/ 3، 86) ، وابن أبي شيبة (1/ 79) ، والحميدي (206) .

(3) في ن هـ ساقطة.

(4) في ن هـ ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت