[لكنه] [1] يمتنع أن يراد المعنيان؛ النهي بدلالة النص والمعنى الآخر بإشارته، إذا تقرر ذلك. فقوله هنا"وإن كان كرمًا"إن كان من كلامه - صلى الله عليه وسلم - فتحتاج إلى الجمع بين قوله ونهيه، فتأمله ولا تخفى على الفطن [2] .
(1) في الأصل (لكيلا) ، وما أثبت من هـ.
(2) قال ابن حجر في الفتح (4/ 386) بعد كلام سبق: وقد ورد النهي عنه كما سيأتي الكلام عليه في الأدب (10/ 564, 566) ، ويجمع بينهما بحمل النهي على التنزيه ويكون ذكره هنا لبيان الجواز، وهذا كله بناء على أن تفسير المزابنة من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلى تقدير كونه موقوفًا. فلا حجة على الجواز فيحمل النهي على حقيقته. اهـ، محل المقصود منه.