فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 5060

وفي رواية له [1] :"فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسهمي مع القوم".

وفي رواية الطحاوي [2] : أن بيعه الجمل كان حين أقبلوا من مكة إلى المدينة.

الخامس:"واستثنيت حُملانة"هو بضم الحاء وسكون الميم، أي الحمل عليه، والمفعول محذوف، أي حملانه إياي أو متاعي أو نحو ذلك، فالمصدر فيه مضاف إلى الفاعل.

وقوله:"فأرسل في إثري"هو بكسر الهمزة وسكون الثاء وبفتحها، وفي رواية لمسلم [3] :"فلما وليت قال:"ادعوا لي جابرًا"، قلت: الَآن يرد عليّ الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، فقال:"خذ جملك، ولك ثمنه"."

(1) في البخاري كتاب الاستقراض، باب: الشفاعة في وضع الدين ح (2405، 2406) ، والفتح (5/ 67) .

(2) عند ابن حبان (6517، 4911) ، وأبو يعلى (1898) . انظر كلام ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (5/ 320) حيث جمع بن مختلف الروايات ورجح أنه كان في غزوة، وأنها غزوة ذات الرقاع، وعلل ذلك بأن ذات الرقاع بعد أُحد بسنة واحدة على الصحيح، لأنه سأله: هل تزوج أم لا؟ فأجابه بأنه تزوج ثيبًا لأن أباه استشهد بأُحد وترك أخواته، فتزوج ثيبًا لتمشطهن وتقوم عليهن. وكانت غزوة تبوك بعدها بسبع سنين.

(3) مسلم ص (1079) ، وفي البخاري أيضًا كتاب: البيوع، باب: شراء الدواب والحمير. ح (2097) ، والفتح (4/ 320) ، وابن حبان (7143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت