وقال غيره: بسبعة ونصف حكاها صاحب"المغيث" [1] .
وقال ابن سيده [2] : الأوقية: زنة سبعة مثاقيل، وزنه أربعين درهمًا.
الرابع: هذا الشراء منه - صلى الله عليه وسلم - كان بطريق تبوك، كما قدمناه عن رواية البخاري.
وفي"طبقات ابن سعد" [3] : إن ذلك كان من رجوعه من غزوة ذات الرقاع. وكذا ذكره ابن إسحاق [4] ، وفي البخاري [5] : في"باب: من ضرب دابة غيره في الغزو"، عن جابر قال: سافرت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره -قال أبو عقيل: أحد رواته لا أدري غزوة أم عمرة- وساق الحديث.
وفي رواية له في"باب: استئذان الرجل الإِمام" [في الجهاد[6] ] [7] "غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -"وساق الحديث.
وكذا ذكره [8] في"باب: طلب الولد"من كتاب النكاح.
(1) انظر: هذا وما قبله المجموع المغيث (1/ 109) .
(2) المخصص (12/ 266) .
(3) طبقات ابن سعد (2/ 61) .
(4) في السيرة (3/ 218) .
(5) الفتح (6/ 65) ح (2861) .
(6) غير موجودة في الفتح.
(7) المرجع السابق (6/ 121) ح (2967) .
(8) أي البخاري (9/ 341) ح (5245، 5246) .