فهرس الكتاب

الصفحة 3842 من 5060

وقال الزهري: إن سهم الرقاب يقسم بينهما، قال ابن حبيب: ويفدي منه الأساري وخالفه غيره. ولابد أن يكون معناها معلومًا عند إطلاق هذا اللفظ وإلَّا فإن المصرف مجهولًا بالنسبة إليها.

والمراد بسبيل الله: الجهاد عند الأكثرين، ومنهم من عداه إلى الحج.

وبابن السبيل: المسافر سمي بذلك لملازمته السبيل، والقرينة تقضي اشتراط حاجته.

وبالضيف: من نزل بقوم. والمراد: قراه ولا تقتضي القرينة تخصيصه بالفقر.

وبالصديق: صديق الوالي عليها والعامل فيها، ويحتمل صديقًا للمحبس وفيه بعد كما قاله القرطبي.

السابع: قوله:"غير متأثل"، أي: متخذ أصل مال وجامعه يقال: تأثلت المال اتخذته أصلًا قال الشاعر:

ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

أي: المجد القديم المؤصَّل.

[1] الوجه الثالث: قد أسلفنا في رواية البخاري [2] أن اسم هذه

(1) نهاية السقط والذي ابتدىء عند قول المصنف -رحمنا الله وإياه- في الحديث السادس من أحاديث البيوع"أذابوه: جملوه"من الجزء السابع باب العرايا وغير ذلك.

(2) الفتح (2764) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت