في البدريين في بني عامر بن لؤي، وكان من مهاجرة الحبشة الثانية، ويقال فيه: ابن خولي بدل من خولة، وغاير العسكري في [الصحابة بينهما] [1] ، وذكر البخاري أنه هاجر وشهد بدرًا وغيرها، قالوا: وتوفي بالكوفة سنة عشرة، وانفرد ابن جرير فقال: سنة سبع.
وهو زوج سبيعة الأسلمية الآتية في باب العدة.
وقال ابن عبد البر في الكنى: زوجها هو أبو البيداح بن عاصم بن عدي الأنصاري.
الوجه الثاني: في بيان المبهم الواقع فيه، وهو قوله:" [2] لا يرثني إلَّا ابنة"وهذه الابنة اسمها [عائشة] [3] كما جاء في البخاري، ثم عوفي سعد بعد ذلك، وجاءه عدة أولاد سلف اسمهم في ترجمة أبيهم، قال علي بن المديني [4] : بنو سعد بن أبي وقاص سبعة: مصعب، وعامر، ومحمد، وإبراهيم , وعمر، ويحيى، وعائشة، وزاد أبو زرعة ثامنًا، وهو إسحاق.
الوجه الثالث: هذا الحديث ذكره البخاري في مواضع: وضع اليد على المريض [5] ، من رواية عائشة ابنته أن أباها قال: تشكيت بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي يعودني، فقلت: يا نبي الله، إني أترك مالًا، وإني لم أترك إلَّا بنتًا واحدة، أفأوصي بثلثي مالي
(1) في ن هـ تقديم وتأخير.
(2) في ن هـ زيادة (واو) .
(3) الزيادة من ن هـ.
(4) كما سيأتي في التعليق رقم (ت 2، ص 28) .
(5) فتح الباري (10/ 120) ، (ح 5659) .