فهرس الكتاب

الصفحة 3970 من 5060

وعبارة الشافعي [1] : أنه يحتمل أن يكون معناه: كبير، أي غير قليل، وهذا أولى معانيه [2] ، كما قال.

الخامس: قوله:"إن تذر ورثتك أغنياء"، روي بفتح الهمزة وكسرها، فالفتح على تقدير: إنك وتركك ورثتك أغنياء، والكسر على الشرط، قاله القاضي [3] ونقله النووي في"شرحه" [4] عنه، وأن كلاهما صحيح، وقال القرطبي [5] : روايتنا بالفتح وأن مع الفعل بتأويل المصدر في موضع رفع بالابتداء، وخبره"خير"المذكور بعده، والمبتدأ وخبره خبر"إنك"تقدير: إنك تركك ورثتك أغنياء خير من تركهم فقراء.

وقد وَهَمَ من كسرها وجعلها شرطًا، إذْ لا جواب له، ويبقى"خيرٌ"لا رافع له.

[قال] [6] غيره: إلَّا أن يحمل على حذف الفاء الجوابية مع المبتدأ، وجعل خير خبرًا للمبتدأ المحذوف ويكون التقدير: إنك أن تذر ورثتك أغنياء فهو خير من أن تذرهم عالة. لكنه بعيد وبأنه [خاص] [7] بالشعر فلا يليق

(1) معرفة السنن والآثار (9/ 179) .

(2) في المرجع السابق زيادة (به لأنه أو كرهه لسعد، لقال له: غُضَّ منه) .

(3) ذكره في إكمال إكمال المعلم (4/ 340) .

(4) شرح مسلم (11/ 77) .

(5) المفهم (4/ 545) .

(6) في هـ ساقطة.

(7) في هـ ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت