فهرس الكتاب

الصفحة 4019 من 5060

ورثه [إخوة، أو أخته] [1] كتاب الله، [ثم كان ما] [2] بقي للمسلمين, رواه ابن جريج عنه.

واحتج من قال بإرثه منه: بحديث"الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه" [3] . ومن علوه إرث المسلم من الكافر دون عكسه، وبحديث:"الإسلام يزيد ولا ينقص" [4] . وكأنهم قاسوه أيضًا على النكاح.

(1) زيادة من المحلى.

(2) في المخطوطتين (وما) ، وما أثبت من المحلى.

(3) البخاري معلقًا أطرافه في الفتح (3/ 218) ، انظر له: تغليق التعليق (2/ 487، 490) ، والبيهقي (6/ 205) ، والدارقطني (3/ 252) ، وتاريخ أصفهان (3/ 218) ، وذكره في تلخيص الحبير (4/ 126) ، ونصب الراية (3/ 213) .

(4) أبو داود الطيالسي (1436) ، وأحمد (230، 236) ، والبيهقي (6/ 205، 254، 255) ، وأبو داود (2912) ، وصححه الحاكم (4/ 345) ، قال أبي حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (12/ 50) : وتعقب بالانقطاع بين أبي الأسود ومعاذ، ولكن سماعه منه ممكن، وقد زعم الجوزقاني أنه باطل، وهي مجازفة، وقال القرطبي في المفهم: هو كلام محكي ولا يروى، كذا قال، وقد رواه من قدمت ذكره، فكأنه ما وقف على ذلك. اهـ.

قال الجوزقاني -رحمنا الله وإياه- في كتاب الأباطيل (2/ 158) : وفيه محمَّد بن المهاجر، وهو المتهم به.

قال السيوطي -رحمنا الله وإياه- في اللآلئ (2/ 442) بأن ابن المهاجر بريء منه، فقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 161) من غير طريقه، إلخ.

وضعفه الألباني في السنة لابن أبي عاصم (2/ 463) وفي الضعيفة (1123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت