باللفظ المذكور لم أجدها فيهما ولا في أحدهما.
الوجه الثاني: في التعريف براويه، وقد سلف واضحًا في أول باب الجمعة.
الوجه الثالث: في بيان المبهم الواقع فيه:
أما الواهبة نفسها: فاختلف في اسمها على أربعة أقوال:
أحدها: خولة بنت حكيم بن أمية، ويشهد له ما في الصحيحين عن عائشة كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن" [1] الحديث."
ثانيها: أم شريك وهو الأشهر وقول الأكثرين كما حكاه النووي عنهم ويشهد له رواية النسائي [2] عن أم شريك:"أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. وقيل بنت دودان: ابن عوف، وقيل: عزيلة [3] ."
ثالثها: ميمونة بنت الحارث، قاله ابن عباس [4] .
رابعها: زينب بنت خزيمة الأنصارية قاله الشعبي، حكاهما الماوردي [5] ، وحكى الذي قبله [ابن] [6]
(1) البخاري أطرافه (4788) .
(2) النسائي في الكبرى (5/ 294) .
(3) انظر: الإِصابة (8/ 248، 149) .
(4) قال ابن كثير في التفسير (3/ 521) بعد سياقه: فيه انقطاع وهو مرسل. اهـ.
(5) الحاوي الكبير (11/ 40) .
(6) زيادة من ن هـ.