فهرس الكتاب

الصفحة 4299 من 5060

بأنه ابن أبي سفيان، قال: النووي في"تهذيبه" [1] : هذه القولة غلط صريحة لا شك فيها.

وأما أسامة: فسلف في باب دخول مكة.

وأما أبو الجهم: فهو صاحب الإِنبجانية المذكورة في باب الذكر عقب الصلاة، وهو غير أبي الجهيم المصغر المذكور في باب المرور، قال القاضي عياض [2] : وغلط يحيى بن يحيى أحد رواة الموطأ فنسبه فقال: أبو جهم بن هشام، ولم ينسبه في الرواية غيره، وهو غلط ولا يعرف في الصحابة أحد يقال له: أبو جهم بن هشام. قال: ولم يوافق يحيى على ذلك من رواة الموطأ ولا غيرهم، وكذا قال ابن الطلاع [3] أيضًا إنه غلط، وأنه ليس في جميع الصحابة أحد يقال له أبو جهم بن هشام، وإنما هو أبو جهم بن صخر بن عدي قرشي، ويقال: أبو جهم بن حذيفة.

قلت: [ورواه] [4] عبد بن حميد في"مسنده" [5] مصرحًا بالأول، وهذا لفظه:"فخطبها معاوية وأبو جهم بن [صخر] " [6] ، ووقع في بعض روايات مسلم مصغرًا، والمشهور إنه مكبر، وهو المعروف في باقي الروايات وفي كتب الأسماء وغيرها.

(1) تهذيب الأسماء واللغات (2/ 104) .

(2) إكمال إكمال المعلم (4/ 124، 125) ، وشرح مسلم (10/ 97) .

(3) أقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (83) .

(4) زيادة من ن هـ.

(5) المنتخب للحافظ عبد بن حميد (3/ 268، 269) .

(6) في المرجع السابق: خير، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت