فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 5060

و [1] عبارة عن الرذائل كالجهل والجبن والبخل والنفاق [ونحوها] [2] من الرذائل الخلقية [3] [وهو مجاز التشبيه] [4] ويُشَبَّه النفاق والكفر ونحوهما من الرذائل بالمرض إما [لكونها] [5] مانعة [من] [6] إدراك الفضائل كالمرض المانع للبدن عن التصرف الكامل. وإما لكونها مانعة عن تحصيل الحياة الأخروية المذكورة في قوله تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [7] ، وأما لميل النفس [بها إلى] [8] الاعتتادات الرديئة ميل البدن المريض إلى الأشياء المضرة. قال: ولكون هذه الأشباء مُتَصَّورَةً بصورة المرض قيل دَوِيَ صدر فلان، ونَغِلَ قلبه، قال عليه الصلاة والسلام:"وأي داء أدوى من البخل" [9] ، ويقال: شمس مريضةٌ إذا لم تكن مضيئةٌ

(1) (الثاني) : زيادة علامة للتقسيم.

(2) في المرجع السابق:"وغيرها".

(3) في المرجع السابق زيادة نحو قوله:"في قلوبهم مرض".

(4) في ن هـ (وهو مجاز من مجاز التشبيه) ، أما في المرجع السابق غير مذكورة.

(5) في الأصل (كونها) ، وما أثبت من ن هـ والمفردات.

(6) في المفردات (عن) .

(7) سورة العنكبوت: آية 64.

(8) في النسخ (عن) ، وما أثبت من المفردات.

(9) الحاكم (3/ 219) (4/ 163) ، والخطيب في تاريخه (4/ 217) ، والطبراني في الكبير (19/ 81، 82) ، وابن سعد في طبقاته (3/ 2/ 112) ، وعبد الرزاق (20705) ، وذكره في مجمع الزوائد (9/ 315) ، وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير شيخي الطبراني ولم أر من ضعفهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت