فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 5060

وسهل فيه القاسم بن محمد، ومحمد بن علي، والشعبي.

وصار أبو حنيفة وصاحباه: إلى العفو عن قدر الدرهم الكبير اعتبارًا بالمشقة وقياسًا على المخرجين.

وقال الثوري: كانوا يرخصون في القليل من البول.

ورخص الكوفيون: في مثل رؤوس الإِبر من البول [1] .

وحكي عن مالك أيضًا: أن غسل القليل للاستحباب.

وقال صاحب الجواهر: عندهم البول والعذرة من بني آدم الآكلين الطعام نجسان، وطاهران من كل حيوان مباح، [ومكروهان] [2] من المكروه أكله.

وقيل: نجسان [3] .

السادس عشر: قوله عليه السلام:"وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". قال أهل اللغة: يقال: ثم الحديث ينِمه وينُمه بالكسر والضم نَمًّا فهو [نامّ و] [4] نمام [ونموم] [5] [6] ونميمة ونم نم.

(1) انظر هذا وما قبله في المفهم (2/ 650) .

(2) في الأصل وج (مكروهًا) ، وما أثبت من ن ب.

(3) انظر: شرح الآبي لمسلم (2/ 63) ، للاطلاع على هذا وما قبله.

(4) زيادة من عمدة الحفاظ (594) .

(5) في الأصل (نموه) ، والتصحيح من ن ب ج.

(6) في ترتيب القاموس (4/ 445) زيادة: ومِنم كمجن من قوم نمين وأنماء ونمٍّ وهي نمة. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت