فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسهل فيه القاسم بن محمد، ومحمد بن علي، والشعبي.
وصار أبو حنيفة وصاحباه: إلى العفو عن قدر الدرهم الكبير اعتبارًا بالمشقة وقياسًا على المخرجين.
وقال الثوري: كانوا يرخصون في القليل من البول.
ورخص الكوفيون: في مثل رؤوس الإِبر من البول [1] .
وحكي عن مالك أيضًا: أن غسل القليل للاستحباب.
وقال صاحب الجواهر: عندهم البول والعذرة من بني آدم الآكلين الطعام نجسان، وطاهران من كل حيوان مباح، [ومكروهان] [2] من المكروه أكله.
وقيل: نجسان [3] .
السادس عشر: قوله عليه السلام:"وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". قال أهل اللغة: يقال: ثم الحديث ينِمه وينُمه بالكسر والضم نَمًّا فهو [نامّ و] [4] نمام [ونموم] [5] [6] ونميمة ونم نم.
(1) انظر هذا وما قبله في المفهم (2/ 650) .
(2) في الأصل وج (مكروهًا) ، وما أثبت من ن ب.
(3) انظر: شرح الآبي لمسلم (2/ 63) ، للاطلاع على هذا وما قبله.
(4) زيادة من عمدة الحفاظ (594) .
(5) في الأصل (نموه) ، والتصحيح من ن ب ج.
(6) في ترتيب القاموس (4/ 445) زيادة: ومِنم كمجن من قوم نمين وأنماء ونمٍّ وهي نمة. اهـ.