فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 5060

والاسم: النميمة [1] ، ونما الحديث إذا ظهر، فهو لازم ومتعد.

قال ابن سيده [2] : وهي التوريش والإِغراء، ورفع الحديث على وجه الإِشاعة والإِفساد.

وفي الجامع: نم الرجل، إذا أظهر ما عنده من الشر.

وفي مجمع الغرائب [3] : هو الساعي بين الناس بالشر.

وقال النووي في شرح مسلم [4] : حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإِفساد.

وهي محرمة بالنصوص والإِجماع، قال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) } [5] . وقال تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) } [6] .

(1) في المصباح المنير (626) زيادة"والنميم".

(2) المخصص (3/ 90) .

(3) تأليف: أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي المتوفى سنة (529) ، ذكره ابن خلكان في الوفيات.

(5) سورة الهمزة: آية 1.

(6) سورة القلم: آية 11. وفي حاشية ن ج:"نزلت في الوليد بن المغيرة في أحد الأقوال، قاله الطرطوشي. والهماز: المغتاب. وقيل: الذي يغمز بأخيه في المجلس، وهي الهمزة اللمزة. وذكر الله تعالى في كتابه أصناف الكفر والإِلحاد والفسق والظلم وغيرهم ولم ينسب أحدًا منهم إلى النمام في هذه الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت