فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 5060

قوله في الحديث الآخر: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ...} [1] الآية، وهو لفظ عام يقع على الواحد والجمع بلفظ واحد.

ثالثها: أنه مرتفق الجنة.

رابعها: أنه اسم لكل سماء، قاله الداودي: ووهم فيه؛ لأن السماء إنما هو الرفيع بالعين، ويبعد مع رواية"الرفيق".

وقال الشيخ تقي الدين [2] : الرفيق الأعلى إشارة إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى قوله: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) } [3] فيكون معناه: الأعلى من نوع البشر، وقد ذكر بعضهم أن قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [4] إشارة إلى ما في هذه الآية وهي قوله تعالى: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} ، فكان هذا تفسيرًا لتلك، قال: وبلغني أنه صنف في ذلك كتاب تفسير فيه القرآن بالقرآن.

[قلت] [5] : صنف السهيلي [6] كتابًا في مبهمات القرآن [7] وذكر

(1) سيأتى في هذا الحديث ص (591) تعليق (4) .

(2) إحكام الأحكام مع الحاشية (1/ 290) .

(3) سورة النساء: آية 69.

(4) سورة الفاتحة: آية 7.

(5) في ن ب (قد) .

(6) هو الفقيه المحدث أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسين الخثعمي السهيلي المولود سنة (508) ، والمتوفى سنة (581) .

(7) في ن ب زيادة (وقد) . اسمه التعريف والإِعلام، فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن الكريم، (ص 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت