فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 5060

بينهما حالة تسمى حياء، وتلك حالة حاملة على مزيد الشكر واستقصار الأعمال، والحياء المذموم كالحياء المانع من التعلم،

وحياء علي رضي الله عنه لم يقض عليه ولهذا أرسل وسأل.

الثامن: قوله:"أن أسأل"تقديره (من أن أسأل) وحرف الجر يحذف من أن وإن قياسًا.

ثم اختلف: هل يكون أن وإن في موضع نصب أو جر؟ فيه خلاف للنحاة.

التاسع: قوله:"لمكان ابنته"هو علة الاستحياء، فإن [المذي] [1] يكون غالبًا عند ملاعبة الرجل أهله وقبلتها ونحو ذلك من أنواع الاستمتاع، ففيه استعمال الأدب ومحاسن [العبارات] [2] في ترك المواجهة بما يستحيا منه عرفًا.

العاشر: قوله:"فأمرت المقداد بن الأسود"وكذا هو في الصحيحين وفي رواية للبخاري أسلفناها:"فأمرت رجلًا"وفي رواية أحمد والنسائي وابن حبان"فأمرت عمار بن ياسر"وفي صحيح ابن خزيمة وغيره"أن عليًا سأل"من غير شك، وجمع ابن حبان [3] بينهما: بأن يحتمل أن يكون عليًا أمر عمارًا أن يسأل ثم أمر المقداد أيضًا، ثم سأل بنفسه، وهو جمع حسن، ويؤيده رواية عبد الرزاق

(1) في ن ب (الذي) .

(2) في ن ب (العادات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت