فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بينهما حالة تسمى حياء، وتلك حالة حاملة على مزيد الشكر واستقصار الأعمال، والحياء المذموم كالحياء المانع من التعلم،
وحياء علي رضي الله عنه لم يقض عليه ولهذا أرسل وسأل.
الثامن: قوله:"أن أسأل"تقديره (من أن أسأل) وحرف الجر يحذف من أن وإن قياسًا.
ثم اختلف: هل يكون أن وإن في موضع نصب أو جر؟ فيه خلاف للنحاة.
التاسع: قوله:"لمكان ابنته"هو علة الاستحياء، فإن [المذي] [1] يكون غالبًا عند ملاعبة الرجل أهله وقبلتها ونحو ذلك من أنواع الاستمتاع، ففيه استعمال الأدب ومحاسن [العبارات] [2] في ترك المواجهة بما يستحيا منه عرفًا.
العاشر: قوله:"فأمرت المقداد بن الأسود"وكذا هو في الصحيحين وفي رواية للبخاري أسلفناها:"فأمرت رجلًا"وفي رواية أحمد والنسائي وابن حبان"فأمرت عمار بن ياسر"وفي صحيح ابن خزيمة وغيره"أن عليًا سأل"من غير شك، وجمع ابن حبان [3] بينهما: بأن يحتمل أن يكون عليًا أمر عمارًا أن يسأل ثم أمر المقداد أيضًا، ثم سأل بنفسه، وهو جمع حسن، ويؤيده رواية عبد الرزاق
(1) في ن ب (الذي) .
(2) في ن ب (العادات) .