فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 5060

سبعة من الإنسان: الشعر والظفر والدم والحيض والسن والعلقة [والمشيمة] " [1] [2] ."

فائدة: في التقليم معنيان: تحسين الهيئة، والقرب إلى تحصيل الطهارة الشرعية على الأكمل، إذا لم يخرج من طولها المعتاد

خروجًا بينًا، فإن خرجت فذاك مانع من حصولها إذا تعلَّق بها وسخ.

فائدة: قال الحافظ محب الدين الطبري في أحكامه: يستحب غسل رؤوس الأصابع بعد قصها، فقد قيل: إن حك الجلد بالأظفار قبل غسلها [مضر] [3] بالجسد، كذا رأيته فيه وهي فائدة جليلة [4] .

(1) زيادة من ن ب ج.

(2) نوادر الأصول (ص 45) ، وروى عن ميل بنت مِشْرح الأشعرية، قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها، ويقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 168) : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه، وكلاهما ضعيف، وأبوه وُثِّق، وانظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 337) ، وقال في المغني (1/ 119) : قال مهنا: سألت أحمد عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: بلغك فيه شيء؟ قال: كان ابن عمر يدفنه، وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بدفن الشعر والأظفار وقال:"لا يتلعب به سحرة بني آدم"أو كما قال؛ ولأنه من أجزائه فاستحب دفنه كأعضائه.

(3) في ن ب (يضر) .

(4) في حديث عائشة الذي رواه مسلم (1/ 223) "وغسل البراجم"في تفسير الفطرة، يحتمل أنه أراد غسل الأظفار بعد قصها. اهـ من المغني (1/ 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت