فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 5060

أيضًا، ثم قال: ومعنى هذه الأقول كلها ترجع إلى شيء واحد وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له.

وأهمل رواية سادسة: وهي"انبخشت"بالباء الموحدة بعد النون ثم شين معجمة، قال ابن التين شارح البخاري: ولا أعلم لها

وجهًا في اللغة.

وسابعة: وهي"انتجشت" [أي الإِسراع] [1] بنون ثم مثناة فوق ثم شين معجمة [من النجش] [2] قال المنذري [3] : وهو من النجش أي الإِسراع. قال الزمخشري [4] : والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان.

وأهمل ثامنة: وهي"احتبست"بحاء مهملة ثم مثناة فوق ثم موحدة ثم سين مهملة من الاحتباس، بمعنى حبست نفسي عن

اللحاق به - صلى الله عليه وسلم -.

ومن الغريب أن النووي والقرطبي رحمهما الله لم يذكرا معنى هذه اللفظة في شرحيهما عوضًا عن هذه [اللفظة] [5] فاستفدها.

(1) في ن ب ساقطة.

(2) في ن ب ساقطة.

(3) هو أبو الفضل محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي المتوفى سنة (329) من شيوخ الأزهري وقد تتلمذ على ثعلب والمبرِّد، يقول فيه ياقوت:"وهو نحوي لغوي مصنف وهو شيخ أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري الذي أملى كتاب التهذيب بالرواية عنه"، معجم الأدباء (18/ 99) .

(4) في الفائق (3/ 407) ، تهذيب اللغة (10/ 543، 543) .

(5) في ن ب (الروايات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت