فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أيضًا، ثم قال: ومعنى هذه الأقول كلها ترجع إلى شيء واحد وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له.
وأهمل رواية سادسة: وهي"انبخشت"بالباء الموحدة بعد النون ثم شين معجمة، قال ابن التين شارح البخاري: ولا أعلم لها
وجهًا في اللغة.
وسابعة: وهي"انتجشت" [أي الإِسراع] [1] بنون ثم مثناة فوق ثم شين معجمة [من النجش] [2] قال المنذري [3] : وهو من النجش أي الإِسراع. قال الزمخشري [4] : والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان.
وأهمل ثامنة: وهي"احتبست"بحاء مهملة ثم مثناة فوق ثم موحدة ثم سين مهملة من الاحتباس، بمعنى حبست نفسي عن
اللحاق به - صلى الله عليه وسلم -.
ومن الغريب أن النووي والقرطبي رحمهما الله لم يذكرا معنى هذه اللفظة في شرحيهما عوضًا عن هذه [اللفظة] [5] فاستفدها.
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في ن ب ساقطة.
(3) هو أبو الفضل محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي المتوفى سنة (329) من شيوخ الأزهري وقد تتلمذ على ثعلب والمبرِّد، يقول فيه ياقوت:"وهو نحوي لغوي مصنف وهو شيخ أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري الذي أملى كتاب التهذيب بالرواية عنه"، معجم الأدباء (18/ 99) .
(4) في الفائق (3/ 407) ، تهذيب اللغة (10/ 543، 543) .
(5) في ن ب (الروايات) .