فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 5060

اللفظ الثالث: قوله"كنت جنبًا"أي ذا جنابة، يقال: جنب الرجل وأجنب: إذا أصابته الجنابة، ويقال: جُنُب: للذكر والأنثي والمثنى والمجموع، قال تعالى في الجمع: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [1] ، وقال بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم: إني كنت جنبًا، وقد يقال: جنبان وجنبون وأجناب.

الرابع:"سبحان الله"المراد بها التعجب من أن أبا هريرة اعتقد نجاسة نفسه بسبب الجنابة، وهذه اللفظة من المصادر [الملازمة] [2] للنصب"كمعاذ الله"و"غفرانك"وشبههما مما هو منصوب بفعل مضمر لا يجوز إظهاره.

ومعناه: تنزيه الله وبراءته عن النقصان الذي لا يليق [بجلال الله] [3] وكماله. [وفي"الدعوات للمستغفري"[4] عن طلحة بن

(1) سورة المائدة: آية 6، وما ذكره عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد قال الصنعاني -رحمنا الله وإياه- في الحاشية (1/ 362) : لم أجده. اهـ.

أقول: انظر سنن الترمذي (65) ، وابن حبان (1261) .

(2) في الأصل (اللازمة) ، وما أثبت من ن ب.

(3) في ن ب (بحالة) .

(4) هو الإِمام الحافظ المجود المصنف أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري النفي له مؤلفات"معرفة الصحابة""الدعوات""خطب النبي - صلى الله عليه وسلم -"وغيرها مولده بعد الخمسين وثلاثمائة بيسير ومات بنَسَف سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة عن ثمانين سنة رحمه الله، دمية القصر (1/ 664) ، الجواهر المضية (2/ 19، 20) ، أعلام الخيار (245) ، الطبقات (614) ، أعيان الشيعة (16/ 246 - 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت