فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 5060

عبيد الله قال:"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير سبحان الله، فقال: هو تنزيه الله".

قلت:] [1] ويستعمل مفردًا ومضافًا، فإذا أُفرد فمنهم من ينونه ومنهم من لا ينونه، فمن الأول قوله:

سبحانه ثم سبحانًا أسبحه ... وقبلنا سبح الجودي والجمد [2]

ومن الثاني قوله [3] :

أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر

فمن ترك تنوينه جعله علمًا فمنعه الصرف للتعريف وزيادة الألف والنون، ومن نوَّنه جعله نكرة، وقيل: بل صرفه للضرورة،

وأبعد من قال: إنه مقطوع عن الإِضافة.

الخامس: قوله:"إن المؤمن لا ينجس"يقال: نجس الشيء بالكسر، ينجس بالفتح، ونجس بالضم ينجس، قاله القرطبي [4] .

وقال النووي: يقال بضم الجيم وفتحها لغتان، وفي ماضيه لغتان: نجس ونجُس بكسر الجيم وضمها، فمن كسرها في الماضي فتحها في المضارع، ومن ضمها في الماضي ضمها في

(1) زيادة من ن ب.

(2) انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 292) والبيت لأمية ابن أبي الصلت. انظر: تاج العروس (2/ 157) ، وقد جاء بلفظ آخر:

سبحانه ثم سبحانًا يعود له ... وقبلنا سبح الجودي على الجمد

(3) قائلة الأعشى. انظر: ديوان الأعشى (193) .

(4) انظر: المفهم (2/ 741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت