فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقري الضيف، وقد تستعمل كان لإِفادة مجرد الفعل ووقوعه دون الدلالة على التكرار، والأول أكثر في الاستعمال.
الثاني: قولها:"إذا اغتسل"يحتمل أن يكون من باب قوله [تعالى] [1] : {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [2] أي: إذا أراد الاغتسال. ويحتمل أن يكون اغتسل بمعنى شرع فيه، فإنه يقال: فعل كذا [إذا] [3] فرغ منه، وفعل إذا شرع فيه، فإذا حملنا اغتسل على معنى شرع صحّ؛ لأنه يمكن أن يكون الشروع وقت [الابتداء] [4] بغسل اليدين، وهذا بخلاف الآية فإنه لا يمكن أن يكون وقت الشروع في القراءة وقت الاستعاذة[فلهذا تعين حمله على الإِراد فقط.
وقولها:"من الجنابة" (من) هنا بمعنى السببية مجازًا عن ابتداء الغاية من حيث إن السبب مصدر المسبب ومنشأ له، فتكون الجنابة هنا بمعنى الأمر الحكمي الذي يتسبب عن التقاء الختانين أو الإِنزال] [5] .
الثالث:"أروى"مأخوذ من الري الذي هو خلاف العطش وهو مجاز في ابتلال الشعر بالماء، تقول: رويت من الماء -بالكسر- أروى بالفتح رَيًا وريًّا وروى، وأرويته [أنا] [6] . والمقصود بالإِرواء
(1) ساقطة من الأصل.
(2) سورة النحل: آية 98.
(3) ساقطة من الأصل.
(4) في ن ب (للبدأة) .
(5) زيادة من ن ب.
(6) زيادة من ن ب.