فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هنا: الوصول إلى جميع الجلد، والغالب أنه لا يصل إليه [إلَّا] [1] وقد ابتلت أصول الشعر أو كله، فإن البشرة ظاهر الجلد[كما ستعلمه على الأثر.
الرابع: البشرة: ظاهر الجلد] [2] وهذا هو المشهور، وقال أبو جعفر النحاس [3] في كتابه"الاشتقاق"في الكلام على آدم: العرب سمَّت الجلد الظاهر: أدمة، والباطن: بشرة، قال: وحكى الأصمعي [4] : أن ظاهر [بشر] [5] الإِنسان من رأسه وسائر جسده البشرة، وباطنه الأدمة، وإطلاق البشرة على الباطن غريب وليس [وهو] [6] مراد الحديث ولا الفقهاء.
وقال صاحب المهذب [7] : جلدة الرأس تسمى الفروة [والشواة] [8] ، وجلدة سائر الجسد يقال: لها البشرة: وظاهر
(1) ساقطة من ن ب.
(2) في ن ب ساقطة.
(3) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس المتوفي سنة (338) . سير أعلام النبلاء (15/ 401) .
(4) في كتابه"خلق الإِنسان"مطبوع ضمن"الكنز اللغوي"عام (1903 م) ، والأصمعي هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب المتوفى سنة (216) ، وله مؤلفات، منها:"غريب القرآن"،"غريب الحديث"،"النوادر"،"ما تلحن فيه العامة". سير أعلام النبلاء (10/ 175) .
(5) في ن ب (جسد) .
(6) زيادة من ن ب.
(7) تهذيب اللغة (11/ 442) ، وخلق الإِنسان للزجاج (21) .
(8) في الأصل (السوة) ، وما أثبت من ن ب ومن المراجع السابقة.