فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 5060

وقال الأزهري: الملك تمام القدرة.

وقيل: هو [شرعًا] [1] : القدرة على الإِيجاد والاختراع، من قولهم: فلان يملك الانتفاع بكذا: إذا تمكَّن منه، فيكون من أسماء

الصفات كالقادر.

وقيل: هو المتصرف في الأشياء بالإِيجاد والإِعدام فتكون من أسماء الأفعال، كالخالق، والله تعالى مالك، وملك، ومليك، ولا يطلق الاسم على غيره إلَّا مجازًا.

وأما"الجبار": فله معان:

أحدها: بمعنى المكره لغيره [لأنه] [2] جبر خلقه على ما شاء، ومنه: جبر الأمير فلانًا وأجبره على كذا: إذا أكرهه عليه.

ثانيها: بمعنى المصلح للشيء من حال الفساد إلى نسق السداد.

ثالثها: بمعنى المتعالي على كل شيء. ومنه قولهم: نخلة جبَّارة إذا كانت باسقة، لا تنالها الأيدي، فالأول والثاني [راجعان] [3] إلى صفة الأفعال، والثالث إلى"صفات" [4] التنزيه. وقيل معناه: جبر القلوب على معرفته وفطرها على الإِقرار به، وهو راجع إلى الثاني. وقرن المصنف الملك بالجبار؛ لأن بسطوة الجبروت يتم الملك.

قال رحمه الله:"الواحد القهار".

(1) في ن ب ساقطة.

(2) زيادة من ن ب.

(3) في ن ب (يرجعان) .

(4) في ن ب (صيغة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت