فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 5060

خامسها: أنه من"إله"إذا تجبّر، وهو خطأ.

سادسها: من"التأله"وهو التعبد.

سابعها: وقال: وهو أصحها: أنه من"الإِلهية"وهي القدرة على الاختراع [1] ، واختلف أهل العربية في أصله أيضًا على قولين: فذهب أهل البصرة إلى أن أصله"إلاه"، وذهب الكوفيون إلى أن أصله"لاه" [2] . وموضع البسط في ذلك كتب العربية فلا نطوّل به.

قال رحمه الله:"الملك الجبّار". وأما"الملك"فقال [أبو عَمْرو] [3] [وهو] [4] أبلغ من المالك في المدح؛ لأن الملك لا يكون إلَّا مالكًا وقد يكون المالك غير الملك.

قال [الأزهري] [5] : هذا إنما يكون في المخلوقين لأن أحدهم ملك شيئًا دون شيء، [والله تعالى] [6] ملك كل شيء والمُلك والملوك [من أملاكه] [7] ألا تراه يقول: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} [8] .

(1) انظر: تعليق ت (1) ص 88، وللاستزادة في البحث راجع (معنى لا إله إلَّا الله) للزركشى (ص 121، 122) .

(2) تعليق في المرجع السابق (ص 122) ، ولسان العرب (13/ 467/ 471) .

(3) في ن ب (عمر) .

(4) في ن ب (هو) .

(5) في الأصل (الهروي) ، وما أثبت من ن ب، وسياق الكلام بعده. انظر: تهذيب اللغة (10/ 268) .

(6) في الأصل (ولأنه يقال) ، وما أثبت من ن ب.

(7) في ن ب (من له ملاكة) .

(8) سورة آل عمران: آية 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت