فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 5060

قال بعضهم: كل اسم يصلح للتخلق إلَّا اسم الله تعالى فإنه لا يصلح إلَّا للتعلق.

قال بعض المتكلمين: والإله عند أهل الحق هو الكامل على الإطلاق، والإلهية هي: الكمال على الإطلاق في جميع الصفات الواجبة والجائزة والمستحيلة في حقه تعالي.

وقال جمهورهم: الإِله عبارة عن موجود قائم بذاته قديم لا حد له ولا نهاية حيٌّ عالم قادر مدبر سميع بصير متكلم فرد صمدٌ، وقيل: الإِله: القادر على الاختراع [1] والإلهية: القدرة على الاختراع.

واختلف في اشتقاقه عند من قال به على أقوال حكاها صاحب"العروة الوثقى":

أحدها: أن [أصله] [2] "إله" [والإله] [3] مَنْ تُضرع إليه في النوائب، وهو اختيار المحاسبي وغيره.

ثانيها: أنه مشتق من"لاه"إذا احتجب، وهو خطأ.

ثالثها: أنه من"لاه"، إذا على.

رابعها: أنه من"أله"إذا قام بالمكان.

(1) تعريف الإله: هو المعبود بحق. راجع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1/ 190) ، وما ذكره المصنف - رحمه الله - فإنه من تفسير الأشاعرة للإِله، وقد رده شيخ الإسلام ابن تيمية، راجع الفتاوى (3/ 97، 104) .

(2) في ن ب ساقطة.

(3) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت