أبو صالح أيوب بن سليمان وأبو عبد الله محمد بن عمر بن لبابة، قالا: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن الحكم الواسطي، عن عبد الرحمن بن زياد، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، قال: قلنا: يا أبا سعيد، إنك تحدثنا بالحديث أنت أجود له سياقًا منا.
قال: إذا كان المعنى واحدًا فلا بأس1.
327-وأخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن بكر، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: سألت أبا الوليد، عن الرجل يصيب في كتابة الحرف المعجم غير معجم، أو يجد الحرف المعجم تغير تعجيمه نحو: التاء ثاء، والباء ياء، وعنده في ذلك التصحيف، والناس يقولون: الصواب؟ قال: يرجع إلى قول الناس، فإن الأصل الصحة.
-قال أبو موسى: وسألت عبد الله بن داود، عن الرجل يسمع الحديث فيذهب من حفظه أو يذهب عنه فيذكره صاحبه أيصير إليه؟ قال: نعم، قال الله: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} [البقرة: 282] .
قال الأزدي: فأخبرنا الغلابي، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: لا بأس أن يقوم الرجل حديثه على العربية2.
328-أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى بن جميل، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: سمعت ابن عون، يقول: أدركت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل"686-687"ص533، والخطيب في جامعه"1100-1101-1102"2/ 21-22, وفي الكفاية ص207، من طرق عن الحسن يصح بها.
2 رواه الخطيب في الكفاية ص196-197.