والثالث: أن تعرف ما أراد منك.
والرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك.
وقال بعضهم: ما يخرجك من دينك.
29-حدثنا أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل بن أسود وأبو زيد عبد الرحمن بن يحيى بن محمد، وأبو القاسم أحمد بن فتح بن عبد الله -قراءة مني عليهم- أن حمزة بن محمد الكناني أملى عليهم بمصر، قال: نا محمد بن جعفر ابن الإمام البغدادي، وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن عثمان الفسوي، نا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، قالا: نا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: نا زائدة -وهو ابن قدامة- عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"ما من رجل يسلك طريقًا يلتمس فيها علمًا إلا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه"1.
30-وقرأت على أبي الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، أن قاسم بن أصبغ، حدثه، قال: نا الحارث بن أبي أسامة، قال: نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله يتعلمون القرآن ويتدارسونه بينهم"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه مسلم"2696"، والترمذي"2646-29465"، وأبو داود"3643"، وابن ماجه"225"، وأحمد في المسند 2/ 252-325-407، والدارمي"344"، وابن حبان"84"، والحاكم 1/ 88-89، والبيهقي في الشعب 2/ 261-263، وفي المدخل ص249، والآجري في أخلاق العلماء"47"، والبغوي في شرح السنة"127-130"، والقضاعي"393-394". منهم من طوله، ومنهم من اقتصر فيه على نحو لفظ المصنف هنا.