-وكان يقال: لا يكون الرجل عالمًا حتى تكون فيه ثلاث خصال: لا يحقر من دونه في العلم ولا يحسد من فوقه في العلم ولا يأخذ على علمه ثمنًا1.
-وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"ليس من أخلاق المؤمن التملق إلا في طلب العلم"2.
-وقال بلال بن أبي بردة: لا يمنعكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون منا3.
-وقال الخليل بن أحمد:
اعمل بعلمي وإن قصرت في عملي ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري4
قال أبو عمر: من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه، ومن لم ينصف لم يفهم، ولم يتفهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الدارمي برقم"290"1/ 100، وأبو نعيم في الحلية 1/ 306، من قول ابن عمر. وفيه ليث. ورجل مبهم. ورواه الدارمي برقم"292"1/ 100، والبيهقي في الشعب 2/ 288 عن أبي حازم قوله.
2 رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم"4863"، وابن عدي في الكامل 2/ 298، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 219، والقضاعي في مسند الشهاب برقم"1188"من حديث معاذ وفيه: الحسن بن دينار، والخصيب بن جحدر: متهمان بالكذب.
ورواه ابن عدي في الكامل 5/ 10، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 219 من حديث أبي أمامة وفيه: عمر بن موسى: متروك.
ورواه ابن عدي في الكامل 6/ 222، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 219. والخطيب في الجامع"1473"2/ 201، وفي التاريخ 13/ 275. وفيه عمرو بن الحصين: كذاب.
3 انظر الإلماع ص228، والمدخل للبيهقي ص446-447.
4 ذكره البيهقي في المدخل برقم"842"ص446-447 لابن عيينة، وكذا رواه أبو نعيم في الحلية 7/ 276، وذكره القاضي عياض في الإلماع ص228 بدون عزو لأحد.